الرئيسيةالاصابات الرياضيةالإصابات الرياضية في لعبة كرة القدم

الإصابات الرياضية في لعبة كرة القدم

سليمان داوود الطحان مدرسة أبو عبيدة الصف السادس( ج)

الإصابات الرياضية في لعبة كرة القدم

المبادئ الأساسية في كرة القدم :
الجري , اللف , الوثب , ضرب الكرة , إيقاف الكرة , الضرب بالرأس .. الخ , وكأي نوع من رياضات الاحتكاك البدني تحدث الإصابة نتيجة الاحتكاك المباشرة أو غير المباشر , وهذا يتوقف على ميكانيكية الحركة الحادثة , وكرة القدم لا تسمح للاعبين بلمس الكرة بالذراعين , لذلك كانت معظم الإصابات مرتبطة بالجزء السفلي من الجسم , ولا ينطبق هذا بالطبع على حارس المرمى , فقط تأخذ إصابته شكلاً عاماً وشاملاً لاختلاف طبيعة الحركة وأسلوب الأداء بالنسبة له , ومساحة ملعب كرة القدم الكبيرة واللعب في مختلف الظروف والأحوال الجوية يساعدنا أيضاً في وقوع الإصابة في كرة القدم.
وسوف نشرح بالتفصيل أكثر الإصابات حدوثاً بالنسبة لكرة القدم وسوف نتحدث أولاً عن إصابات الجزء العلوي ثم السفلي واهم إصابات الجزء العلوي هي:
1- إصابة الرأس:

لاعب كرة القدم عرضة لإصابات الرأس والوجه من اللاعبين الآخرين وأيضاً الكرة , فوزن الكرة وسرعة انطلاقها وقرب اللاعبين منها , كما يحدث في الضربات الحرة المباشرة وغير المباشرة ووقوف اللاعبين على بعد لا يزيد عن عشر ياردات في مواجهة الكرة , تلك الأوضاع المتعددة تعرض اللاعب لإصابة الرأس والوجه وأي جزء آخر من الجسم بالطبع وهؤلاء اللاعبون عندما يواجهون الكرة بالظهر فيصاب الظهر نتيجة لهذا الوضع كما أن مؤخرة الرأس تكون عرضة للإصابة .


أن ضرب الكرة بالرأس بشكل غير صحيح يؤدي لإصابة الرأس في المكان الذي ضربت منه , كما انه في ضربات الرأس المشتركة بين اللاعب ومنافسه , وبين اللاعب وزميله في بعض الأحيان , وكذلك ضرب الكرات المنخفضة بالرأس وبناء على وضعية اللاعب والكرات المشتركة سواء كان يواجه الخصم بالظهر أو بالوجه , كل ذلك يعرض اللاعب للإصابة.
عندما يحاول حارس المرمى مسك الكرة ويخطئ في التقدير يعرض اللاعب نفسه للإصابة في رأسه أو وجهه , وعندما يحاول حارس المرمى استخلاص الكرة من أقدام المهاجمين كذلك يعرض نفسه للإصابة.
إن إصابة الشفتين وأعلى العينين وحدوث كسر ونزيف بالأنف أو الأسنان من الإصابات التي نشاهدها في ملاعب كرة القدم نتيجة للكرة أو المنافس , وقد يتعرض اللاعب نتيجة لإصابة الرأس إلى فقد الوعي.
لذلك يجب أن نتعامل مع كل إصابات الرأس على أنها إصابات خطيرة.
2- إصابة العمود الفقري والظهر:
أ – إصابة الرقبة :
لا تحدث إصابة العمود الفقري والظهر إلا نادراً , وقد تصاب الفقرة العنقية , وذلك عندما يفقد اللاعب توازنه ويسقط على الرأس , وقد تحدث لحارس المرمى , نتيجة لقيامه بحركة غطس , أو ارتماء على قدم المنافس والتي من الممكن أن تؤدي إلى كسر تلك الفقرة.
ب- إصابات العمود الفقري الأخرى :
تعد إصابة الفقرات الصدرية أو القطنية من الإصابات التي تحدث ولكن بشكل غير معتاد أي تحدث نادرا ؟, وتؤدي معظم هذه الإصابات إلى حدوث كدمات شديدة للظهر نتيجة للضربة المباشرة.
جـ – إصابة الأنسجة الرخوة :
من الإصابات المنتشرة في كرة القدم , وذلك ناتج عن طبيعة اللعبة نفسها , فحركات اللف والدورات وتغيير السرعة الفجائي من العوامل التي تؤدي إلى تمزق العضلات والأربطة خاصة منطقة أسفل الظهر, كما أن حدوث احتكاك مستمر بين اللاعب ومنافسه يؤدي إلى إصابة بعض الكدمات.
أما إصابة المفضل القطني العجزي والذي يربط الحوض بالعمود الفقري يكون عرضة لإصابات حادة خلال مرحلة تمزق العضلات والأربطة وهذه الإصابة من الإصابات التي تؤدي إلى حدوث ألام في المنطقة القطنية مما يؤدي إلى إبعاد اللاعب لمدة طويلة.
3- إصابات الصدر :
تحدث إصابات الصدر في كرة القدم نتيجة لإصابة الأضلاع وغضاريفها أو العضلات بين الضلوع , وحارس المرمى أكثر عرضة للإصابة من اللاعبين الآخرين , إن إصابة الأضلاع السفلى (العائمة ) تعتبر من الإصابات الخطيرة في كثير من الأحيان حيث قد يؤدي ذلك إلى إصابة الكليتين , ويطلب إجراء أشعة x-ray لتحديد الإصابة فوراً .
4- البطن :
من أكثر الإصابات انتشارا في كرة القدم وأقلها خطورة ويعود اللاعب لحالته الطبيعية في دقائق معدودة بعد وقوع الإصابة , وتقع الإصابة نتيجة للكرة نفسها أو اللاعب المنافس , ولكن من الممكن حدوث إصابة في منشأ عضلات البطن , مع العلم بان الطحال والكبد الموجودين بأعلى البطن لديهم الحماية الكافية نتيجة لوجود الأضلاع السفلى والعضلات , وكذلك الكليتين الموجودتين على الجدار الخلفي .
إن وقوع إصابة حادة بالظهر نتيجة لاستخدام الركبة مثلاً في زاوية أسفل الضلع , تلك الإصابة تحدث خطورة حقيقية على الكليتين , وحارس المرمى أكثر اللاعبين عرضة لذلك.
إنه في كثير من الحالات نجد صعوبة في تحديد الإصابة بالعضلات أو الإصابة التي ألحقت ضرراً بالكليتين , لذلك يجب في تلك الحالة ملاحظة وجود نزيف مصحوب بالبول وتلك من العلامات الهامة لتحديد إصابة الكليتين .
إن تمزق عضلات البطن أو حدوث فتق بها , وذلك يحدث من خلال القيام بحركة اللف والدورات الفجائية أو الوثب مما يؤدي إلى وقوع ضغط على عضلات البطن السفلى.
5- الحوض :
يعد التمزق ألإربي من الإصابات الأكثر انتشارا أو حدوثاً بالنسبة للاعبي كرة القدم , فتمزق أو تقطع الوصلات العليا لعضلات الجزء السفلي من الجسم تكون من الأسباب الهامة للإصابة بهذا التمزق.
ويمكن أن يصاب العضو التناسلي للرجل وكذلك الخصية نتيجة للضربة المباشرة ونزول أعراض تلك الإصابة في لحظات قليلة.
أكثر الإصابات وقوعاً بالنسبة للجزء العلوي:
بصورة عامة تعد إصابة الجزء العلوي بالمقارنة بالجزء السفلي قليلا , إلا عند حارس المرمى وأكثر الإصابات حدوثاً:
1- الكسر
2- الخلع
3- الخلع الجزئي
عادة تحدث تلك الإصابات نتيجة للسقوط واليد ممتدة في اتجاه عكس المدى الطبيعي للحركة سواء أكان ذلك لمفصل الكتف أو الرسغ أو المرفق أو عند حدوث إصابة مباشرة , ويمكن حدوث كسر بعظم الترقوة نتيجة لضربة مباشرة أو السقوط أيضاً على الكتف , ويمكن حدوث خلع أو خلع غير كامل في المفصل الترقوي الأخرومي ويحدث أيضاً نتيجة للسقوط المباشر على الكتف.
وحارس المرمى عرضة أيضاً لحدوث كسر باليد والأصابع ويندر حدوث خلع للكف أو المرفق بالنسبة لحارس المرمى وتخلع الأصابع نتيجة السقوط المباشر عليها أو اصطدامها بالكرة.
ثانيا: الجزء السفلي:
الجزء السفلي يعد الجزء الأكثر تعرضاً للإصابة في كرة القدم وتتعدد وتتنوع الإصابات وتذكر منها الآتي:
1- الكسور
2-إصابة الفخذ
3- إصابة الركبة
4- إصابة العضلة التوأمية
5- إصابة وتر أكيلس
7- إصابة القدم
1- الكسور :
من الكسور التي تحدث في ملاعب كرة القدم والتي يكون سببها الاحتكاك المباشر بالجزء السفلي للجسم هي كسر عظمي القصية والشظية والتي يكون سببها المباشرة ضرب اللاعب للكرة على الساق مباشرة , أما السبب الآخر هو سقوط حارس المرمى على قدم المهاجم أو مسكها , والدوران للخلف بطريقة سريعة مع عدم لف القدم نتيجة التصاقها بأرضية الملعب من العوامل التي تؤدي إلى وقوع الضرر بالمفصل وكذلك كسر الطرف السفلي لعظم الشظية.
ويصاب اللاعب أيضاً بخلع مفصل الكعب مع ارتباط ذلك بكسر هذا المفصل , وتكسر عظام القدم والأصابع نتيجة لضربة مباشرة , ويجب أن نعلم أن اللاعبين الناشئين عرضة لكسر الألواح الكردوسية.
2- إصابة الفخذ :
تحدث بعض الإصابات السطحية للجلد , ويكون السبب في ذلك التزحلق السقوط وتؤثر نوعية أرضية الملعب على درجة هذه الإصابة , أما بالنسبة للعضلات فأكثر العضلات عرضة للإصابة هي :
أ- العضلة ذات الأربع رؤوس الفخذية أي المجموعة الأمامية.
ب- العضلة ذات الرأسين الفخذية أي المجموعة الخلفية.
جـ- العضلة المقربة للفخذ (الإنسية)
(أ) : ويحدث تمزق العضلة ذات الأربع رؤوس الفخذية في معظم الحالات نتيجة لقيام اللاعب بحركة دفع أو تمرير أو التصويب على المرمى , أيضاً عندما يعدو اللاعب وأيضاً عند القيام بحركة المد الزائد للحصول على الكرة .
هذه الأنواع من الإصابة نلاحظ وقوعها في الجزء المباشر من مرحلة الإعداد البدني.
(ب): العضلة ذات الرأسين الفخذية تكون معرضة للإصابة في مرحلة العدو , وكذلك عند القيام بعمل حركة المد الزائد , وكذلك عمل تمرير الكرة أو تصويبها , وتمزق العضلات الخلفية للفخذ ليس من الإصابات التي تراها دائما خلال الموسم الرياضي , ولكنها كما سبق القول تحدث للاعبين الذين يفتقرون لعنصر المرونة في الجذع , كما تحدث نتيجة لضربة مباشرة من المنافس.
(ج) أما إصابة العضلات المقربة الطويلة فإنها تعد قليلة نسبياً ولكنها تحدث أيضاً كنتيجة للمد الزائد للحصول على الكرة .
مع ملاحظة انه لا يوجد مانع لحدوث تلك الإصابات سالفة الذكر سواء في التدريب أو المباريات.
إن معظم العضلات التي تتمزق تكون محددة بالنسبة لعدد الألياف التي تتقطع كما أن منشأ و إدغام العضلة من الممكن أن ينفصل أو يفصل مع حدوث كسر أو تفتت بالنقطة العظمية التي يرتبط بها وتر العضلة سواء أكان ذلك في المنشأ أو الاندغام , وفي الأطفال تعد هذه الإصابات من الإصابات الحادة والخطيرة.
إن إصابة الفخذ الناتجة من ضربة خارجية مباشرة عن طريق لاعب آخر أو بواسطة قدم أو ركبة , تعد من الإصابات التي تحدث ألماً شديداً وتؤدي إلى تجمع دموي مع شعور اللاعب المصاب بعدم الراحة , وقد تؤدي هذه الإصابة إلى استبعاد اللاعب عن المباراة.
إن إصابة عضلات الفخذ من الإصابة المركبة خاصة بعد إصابتها بقوة خارجية وبشكل مباشر , وقد تؤدي هذه الإصابة في أغلب الأحيان إلى التهاب الأنسجة العضلية.
ثالثاً : إصابة الركبة :
قبل أن نتكلم عن إصابات الركبة المرتبطة بلعبة كرة القدم سوف نتعرض للتركيب التشريحي لهذا المفصل أولا من خلال بعض الأشكال التوضيحية.

الأشكال(A,B,C,D) :
1- الرباط الجانبي الإنسي القصبي
2- اللقمة الإنسية لعظم الفخذ
3- الرباط المتصلب الخلفي
4- الرباط الغضروفي الفخذي الأمامي
5- الرباط المتصلب الأمامي
6- اللقمة الوحشية لعظم الفخذ
7- لعضلة المأبضية
8- الرباط الجانبي الشظوي
9- العضلة ذات الرأسين
10- اللقمة الوحشية لعظم القصبة
11- القرص المفصلي الهلالي الوحشي
12- القرص المفصلي الهلالي الإنسي
13- اللقمة الإنسية لعظم القصبة
14- الرباط الغضروفي الفخذي الخلفي
15- المحفظة الليفية للمفصل القصبي الشظوي العلوي
16- النتوء أعلى اللقمة الوحشية للفخذ
17 – النتوء أعلى اللقمة الإنسية للفخذ
يلاحظ أن الرباط المستعرض لمفصل الركبة والذي يربط القرصين الهلاليين من الأمام غير موجودة في الأشكال السابقة وهذا الشكل يفصل ذلك:
الشكل (E):
1- القرن الخلفي للقرص الهلالي الإنسي
2- الرباط المتصلب الخلفي
3- الرباط الغضروفي الفخذي الخلفي
4-الرباط الغضروفي الفخذي الأمامي
5- القرن الخلفي للقرص الهلالي الوحشي
6- اتصال العضلة المأبضية بالقرص الهلالي الوحشي
7- وتر العضلة ذات الرأسين
8- الرباط الجانبي الشظوي
9- وتر العضلة ذات الرأسين
10- القرن الأمامي للقرص الهلالي الوحشي
11- الرباط المستعرض
12- الرباط المتصلب الأمامي
13- القرن الأمامي للقرص الهلالي الإنسي
14- الرباط الجانبي القصبي متصلاً بالقرص الهلالي الإنسي
– يتكون الرباط الجانبي القصبي الإنسي لمفصل الركبة من شريط عريض يبلغ طوله 12 سم.
– يتكون الرباط الجانبي الشظوي لمفصل الركبة من حبل قصير يبلغ حوالي 5 سم.
– يلاحظ أن القرص المفصلي الهلالي ملتحم مع الرابط الجانبي القصبي لمفصل الركبة , وذلك عكس القرص الوحشي الذي لا يتصل بالرباط الجانبي الشظوي الوحشي للمفصل.
– ينبثق كل من الرباط الغضروفي الأمامي والخلفي من القص المفصلي الهلالي الوحشي , وترجع تسميتها إلى أمامي وخلفي بالنسبة لعلاقتها بالرباط المتصلب الخلفي إذ يقع أحدهما أمامه والأخر خلفه.
– يتصل الرباط المتصلب الأمامي بالمنطقة بين لقمتي القصبة على بعد قليل من الحرف الأمامي لسطع العلوي للعظم , على حين يكون اتصال الرباط المتصلب الخلفي , بالجزء الخلفي من هذه المنطقة ويمتد عبر الحرف الخلفي للمنطقة حتى السطح الخلفي للعظم .
– تسمى الأربطة المتصلبة بالرباط الأمامي والخلفي بالنسبة لاتصالها بعظم القصبة يمتد الرباط المتصلب الأمامي إلى أعلى والخلف والحشية حتى يصل بالجهة الإنسية للقمة الوحشية لعظم الفخذ أما الرباط المتصلب الخلفي فإنه يتجه إلى أعلى والأمام والإنسية حتى يصل بالجهة الوحشية للقمة الإنسية لعظم الفخذ.
رابعاً : إصابة العضلة التوأمية للساق:
تحدث تلك الإصابة كنتيجة لفعل أو لقوى خارجية مباشرة فوق هذه العضلة , ويمكن تمزق هذه العضلة عندما يثب اللاعب واللاعب غير معد بدنيا , والتقلص أحد الحالات التي تحدث عند إصابة العضلة التوأمية بالتشنج وتحدث هذه الحالة في نهاية المباراة أحياناً ويكون اللاعب عرضة لهذا التقلص بشكل كبير في فصل الصيف عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة , وهذا ناتج من فقد كمية كبيرة من السوائل ويؤدي إلى نقص كمية الملح إلى حدوث هذا النوع من التقلص.
خامساً: إصابة وتر أكيلس :
إن إصابة الوتر نتيجة قوى خارجية يؤدي إلى الإحساس المؤلم كما يظهر ورم في مكان الإصابة والإصابة غير المباشرة قد تؤدي إلى قطع الوتر مما يجعل اللاعب المصاب غير قادر على الحركة تماماً.
وهذا شرح لأكثر الإصابات الحاصلة لهذا الوتر:
أ – تمزق وتر أكيلس:
تمزق وتر أكيلس من الإصابات التي تحدث كثيراً للاعبي كرة القدم , وتحدث في الغالب نتيجة لعدم وجود تعاون عضلي بين العضلات المتجانسة والأخرى المتضادة , ويحدث هذا التمزق عادة بعد التواء مفصل الكعب أو بعد عملية انقباض شديد في القدم . مما يؤدي إلى إصابة الوتر بالتمزق وقد تكون الإصابة حادة أو معتدلة , ففي الإصابة الحادة يحدث إما فصل جزئي أو كامل للوتر وفي بعض الحالات قد يقطع الوتر واهم الأعراض هي :
– ألم شديد
– ضعف شديد في عضلات أخمص القدم
– في معظم حالات تمزق وتر أكيلس لا يحدث نزيف داخلي بشكل كبير لذلك يجب أن تستخدم الكمدات الباردة فترة قصيرة لا تتعدى الساعة .
– يجب سرعة العلاج حتى لا تتضاعف الإصابة .
ويأخذ العلاج الخطوات التالية :
متابعة العلاج والذي يبدأ في اليوم الثالث ثم يستمر في أيام أخرى محددة على أن يستمر العلاج حتى زوال الألم.
كذلك رفع الكعبين وذلك بواسطة وضع إسفنج مطاطي في أسفل الكعبين بالحذاء الذي يرتدي اللاعب المصاب , وأهمية ذلك هو الحد من حدوث أي إطالة أو مد زائد لوتر أكيلس المصاب وتلك الطريقة تقلل من الإثارة الواقعة على الوتر نتيجة للإصابة.
وأخيرا بعد عدة أيام يكون اللاعب المصاب قادراً على العودة , ولكن يجب إجراء الحماية الكافية عن طريق الأشرطة اللاصقة ولأربطة الضاغطة لتفادي تكرار الإصابة.
ب- قطع وتر أكيلس :
قطع وتر أكيلس من الإصابات التي يمكن حدوثها في مجال الممارسة الرياضية وخاصة التي يحدث فيها الوقوف المفاجئ والتحرك المفاجئ أيضاً , ومعظم حالات قطع وتر أكيلس تحدث للاعبين من سن 30 أو أكثر , وليس معنى ذلك أن تلك الفئة الوحيدة التي تتعرض لمثل هذه الإصابة , ولكن قطع وتر أكيلس من الممكن أن يصاب به أي لاعب في أي عمر , عادة تحدث الإصابة في الحالات التي يكون فيها الوتر ملتهباً التهابا حاداً.
وكما قلت إن من أهم العوامل التي يتعرض فيها الجسم بشكل عام ووتر أكيلس بشكل خاص إلى ضرر شديد هو الوقوف فجأة أو التحرك فجأة في الحالة التي تكون فيها الركبة قد دفعت بالكامل للخارج .
أعراض الإصابة :
1- حدوث قرقعة مفاجئة.
2- يشعر اللاعب كما لو أن أحداً اصطدم بقدمه من الخلف.
3- الشعور بآلام حادة.
4- عدم القدرة على الحركة.
5- ورم في مكان الإصابة وحولها.
6- تغيير لون المكان مع حدوث جرح في بعض الحالات.
ومن المشاكل التي تحدث بالنسبة لقطع وتر أكيلس هي تشخيص الإصابة فقد يعتقد البعض أن القطع الجزئي في الوتر هو التواء الكعب , عليه اعتبار أي إصابة حادة لوتر أكيلس هي قطع الوتر مع ملاحظة تلك العلامات والأعراض الهامة :
1- ظهور فجوة أي فراغ كبير مكان إندغام الوتر , لذلك يجب إجراء اختبار تومبسون والذي يتم بهذه الطريقة :
يجلس اللاعب المصاب على حافة منضبطة وتدلى قدماه , يقوم الفاحص بعمل عصر بسيط للعضلة التوأمية ويلاحظ حركة الكعب في هذه الحالة , وفي حالة وجود أي حركة يعد ذلك أهم العلامات على حدوث قطع بهذا الوتر .
سادساً : إصابة الكعب :
مفصل الكعب عرضة لإصابة مباشرة وذلك نتيجة لطبيعة المباراة , والتواء مفصل الكعب من الإصابات الأكثر حدوثاً والتي تؤدي إلى حدوث أضرار بالأربطة الخارجية للمفصل , كما أن الهبوط غير السليم والجري الخاطئ يؤديان إلى حدوث ضرر بهذا المفضل , بالإضافة إلى ارتباط ذلك بأرضية الملعب وحذاء اللاعب وطريقة أسلوب الحماية التي يوفرها لهذا المفضل , وسوف نشرح أكثر الإصابات حدوثاً بالنسبة لمفصل القدم :
– خلع وكسر الكعب :
يلاحظ أنه في معظم إصابات الكعب وجود ارتباط بين عدة إصابات ببعضها البعض حتى إنه في كثير من الحالات يصعب وضع تلك الإصابات منفردة ففي حالات تلاحظ خلعاً وكسراً معاً ونلاحظ ذلك كثيراً في مجال الممارسة الرياضية نظراً لان القوة التي تؤدي إلى الإصابة واختلاف درجاتها وشدتها واستمرارا تؤثر بالطبع على التشخيص الدقيق للإصابة.
ميكانيكية الإصابة :
نظراً للتركيب التشريحي للمفصل تحدث الإصابة خلال ضغط أو دفع جانبي للكعب خلال قوس الحركة وهو يكون بالطبع عادياً لا يدفع في هذا الاتجاه . تلك القوة الجانبية أو قوة الدفع الجانبية تؤدي إلى شكلين من أشكال الإصابة :
– إصابة الكعب الوحشي.
– إصابة الكعب الإنسي أو الاثنين معاً .

تم تحصيل هذه المعلومات من كتاب علم إصابات اللاعبين للدكتور محمد عادل رشدي

عن غازي العنزي

5 تعليقات

  1. موضوع رائع وجميييييييل
    ومفيد جدا
    واسلوب العرض جمييييل
    بارك الله فيك

  2. اوضح د. خالد عمارة استاذ جراحة العظام ا على موقع اليوم السابع ن إصابات الملاعب هو لفظ يطلق على إصابات المفاصل فى الشباب والأطفال أثناء ممارسة الرياضة أو الحركة والنشاط العضلى، وهذه الإصابات تنقسم إلى عدة أنواع:

    أولا:إصابات الأربطة: الأربطة هى الأنسجة المسئولة عن ثبات واستقرار المفاصل أثناء الحركة، وهى تتميز بالمرونة الكافية التى تسمح بالحركة فى الاتجاه الصحيح، وتمنع الحركة فى الاتجاه غير الطبيعى أو الاحتكاك غير الطبيعى داخل المفصل. وإصابات هذه الأربطة تكون درجات، فمنها الإصابة أو القطع الجزئى، ومنها القطع الكامل للرباط. ويتم تشخيص هذه الإصابات بالفحص والأشعة. وأفضل أشعة لتقييم إصابات الأربطة هى أشعة الرنين المغناطيسى.

    ويعتمد علاج إصابات الأربطة على درجة الإصابة، فمنها الإصابة الجزئية التى تشتهر باسم (الجزع)، وهذه تتحسن بإعطاء فرصة كافية من الراحة للمفصل المصاب، كى يلتئم الرباط المقطوع وهذه الراحة يمكن أن تكون باستعمال الجبس أو الأجهزة التعويضية والجبائر البلاستيكية. أما فى حالة القطع الكامل للرباط فيتم تحديد العلاج حسب أهميه الرباط ووظيفته، فمثلا فى قطع الرباط الصليبى للركبة أو أوتار الكتف يكون العلاج جراحيا فى أغلب الحالات، أما فى إصابات أربطة الكاحل، فيكون العلاج التحفظى كافيا فى أغلب الحالات.

    ثانيا:إصابة العضلات: والعضلات هى الوحدة الحركية المسئولة عن حركه المفاصل، وهذا بعد تقبلها للإشارة العصبية القادمة من المخ عن طريق الأعصاب الطرفية. والإصابات قد تكون فى صوره قطع جزئى أو كلى للعضلات أو إصابة للأعصاب المتحكمة فى العضلات، ويتم تحديد نوع الإصابة بالفحص والأشعة وربما يحتاج المريض لما يسمى رسم عضلات لتقييم الحالة، وأغلب هذه الحالات تتحسن بالعلاج التحفظى والتأهيل والطب الطبيعى، ونادرا ما نحتاج إلى جراحة فى حالات القطع الكامل أو فى الرياضيين المحترفين.

    ثالثا: إصابات العظام والغضاريف: مثل الكسور وقطع الغضروف وهذه الحالات يكون علاجها جراحيا فى أغلب الحالات، لأن الهدف أن يظل سطح المفصل ناعما كى لا تحدث خشونة مبكرة بالمفصل فى هؤلاء الشباب. ويتم تحديد نوع الجراحة حسب الأشعة والفحص.

    رابعا: إصابات للصحة العامة مثل ضربات الشمس أو الإرهاق أو الجفاف بسبب اللعب فى ظروف غير مناسبة أو الحر الشديد، وهذه يتم علاجها بالأدوية والمحاليل وربما يحتاج إلى دخول المستشفى لعلاج مثل هذه الحالات العاجلة.

    وبالطبع أهم شىء هو الوقاية، وذلك بالتسخين الجيد والإعداد الجيد للعضلات، ورفع مستوى الأعصاب والتحكم فى الحركة، والاهتمام بالحفاظ على تناول كميات كافية من السوائل أثناء اللعب.

  3. بجد الموقع ده جميل جدا وافاده للجميع للتربيه الرياضيه

  4. مقال رائع جدا و مفيد مشكوووووور

  5. مشكورين على الافادة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*